كتبها أحمد بوادي في 07:22 مساءً :: تعليقان
كتبها أحمد بوادي في 07:22 مساءً :: تعليقان
بقلم / أحمد بوادي
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد البشر والمرسلين ، محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أجمعين .
أما بعد :
فلقد طالعتنا وسائل الإعلام بعد وفاة المخرج ( مصطفى العقاد ) ـ رحمه الله ـ بفيلم الرسالة الذي قام على إخراجه وإنتاجه . وزاد الإعلام من شهرة الفيلم بكثرة الكلام عنه على أنه ينقل صورة الإسلام ويوصلها لمئات الملايين من الناس ، مما جعلني اهتم بالنظر إليه ومتابعته .
وبعد مشاهدتي للفيلم ، وجدت أن من واجبي وغيرة على ديني بيان الحق في الباطل الذي رأيته وأن هناك حقائق ينبغي للمسلم الجاهل أن يتعلمها ، كما أنه لا يجوز لصاحب العلم السكوت عنها .
والله تعالى يقول :
({وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} (187) سورة آل عمران
أولا :
من المعلوم يقينا أن كل صاحب علم هو الجدير بأن يتكلم عن علمه وتعدي من لا علم له على العلوم الأخرى جناية وكبيرة في حق هذا العلم لأن هذا سيؤدي بالضرورة إلى تشويه هذا العلم ، وضياعه ، وكثرة الاختلاف عليه .
كتبها أحمد بوادي في 07:12 مساءً :: 7 تعليقات
كتبها أحمد بوادي في 02:49 صباحاً :: 7 تعليقات
{رسالة إعزاز وإكبار إلى الجيش الإسلامي الأحرار}إلا أن لنا معكم عتاب
بقلم / أحمد بوادي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد :
إن علو الهمة يبعث على التقدم وعدم القبول بالنقص ، وشرف النفس ترفع المرء وتزكيه بمكارم الأخلاق
وسجايا هذه الأشياء لا يدركها إلا من سهلت عليه المشاق ، وهانت في نفسه تجاوز الشقاق
وأعظم من يتصف بها هم المجاهدون الأخيار ، الذين أبت نفوسهم الزكية الانقياد إلى سفاسف الأمور ولم يرضوا إلا بمعاليها ، عزة وكبرياء وشموخا وإباء
وقد سهلت عليهم تحمل مشاقها وأعبائها والصبر على لوعاتها باحتساب الأجر من رب العباد
فإما نصر وإما استشهاد
فنالوا العزة والكرامة في الدنيا ، وأحسن طيب المقام في الآخرة
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ
كتبها أحمد بوادي في 02:44 مساءً :: لا يوجد تعليق
رسالة إلى سجناء غوانتانامو أن يفكوا قيد أسرانا
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد :
إلى الأحرار منا :
إلى من سيخلد التاريخ أسماءكم
وإلى من سيُكتَب بقلم العزة عن بطولاتكم
إلى الذين ذاقوا طعم العز بكأس الحنظل
وإلى الذين حموا الدين وارتموا في سبيله بظلام المعتقل
إلى الذين أخذتهم الغيرة على الأعراض وتحملوا الأكدار
وإلى الذين نالوا شرف الكرامة برفضهم الاستعمار
إلى من رفض خيار الغدر ثمنا لحريته
إليكم :
يا من أفنيتم أعماركم وبذلتم أموالكم وضحيتم بحياتكم وجعلتموها رخيصة لحماية دينكم وإخوانكم .
يا
كتبها أحمد بوادي في 01:07 مساءً :: لا يوجد تعليق
" فقه الإستضعاف ؛ استمراء للإذلال ، واستمالة للأعداء "
بقلم / أحمد بوادي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد :
المزيد ...
كتبها أحمد بوادي في 05:09 مساءً :: لا يوجد تعليق
بقلم : أحمد بوادي
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
أما بعد :
إن التحديات التي تواجه الدين لا تقف عند اعدائه ، لأن قناعاتهم المغطاة بأقنعة التزييف مهما حاولوا اخفاءها ستبقى مشوهة بحقيقة كفرهم ، فالخطر هنا ظاهر بحقيقة الكفر الجلي الواضح .
لكن حقيقة تعديه تكمن في استعمال من كان من ابناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، أساليب المكر والخديعة التي يجهلها بعض المسلمين ، فتبقى خطرا حقيقيا يهدد المسلمين ، يلزم التحذير منه والتنبيه ، وهم يدسون السم في العسل ، فتلقى الشبهات على القلوب المريضة والتي من عادتها الإغترار بزخارف الأقوال ، فينخدعوا بسرابها وتلبد غيومها ، على أمل أن يرتوي من معينها ، وحينئذ يصعب عليهم الإستيقاظ من سباتهم الذي امتدت جذور تضليله في عقولهم وقد غرقوا في سبات نومهم العميق .
وحتى يعرف المرءالأهدى ؛ أمَّن يمشي مكبا على وجهه ، أمَّن يمشي سويا على صراط مستقيم ؟؟
كتبها أحمد بوادي في 08:22 مساءً :: تعليقان
" عندما تصبح الممثلات والمذيعات التائبات ضحية لدعاةالفضائيات "
بقلم / أحمد بوادي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
قال تعالى ( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ) (الرعد:17)
فما فتق أهل الباطل في التكشير عن أنيابهم والتشمير عن سواعدهم في محاربة الإسلام والمسلمين من أجل إقصائهم
عن هذا الدين ،
فقد تكسرت رماحهم وعجزت سهامهم وخاب كيدهم في النيل من هذا الدين أو انصهاره في قالب العصرانيين
كتبها أحمد بوادي في 08:06 مساءً :: 4 تعليقات
"رقص الرجال ؛ خفة ورعونة ، وذهاب للمروءة "
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
كتبها أحمد بوادي في 01:43 صباحاً :: لا يوجد تعليق
بقلم أحمد بوادي
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
أما بعد :
إن سب الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، بلاء للأمة عظيم ، فسبه لن يؤذيه ، ولن ينقص من قدره ، أو ينال من فضله
فقد ناله حب الله ، فاختاره لرسالته ، فكان رسوله إلى خلقه من الإنس والجن
عاش مبلغا للأمانة ، حاملا للرسالة
المزيد ...كتبها أحمد بوادي في 09:06 مساءً :: تعليقان
" غزة واشتداد الحصار؛ بين عمالة فتح ، وحماقة حماس "
بقلم / أحمد بوادي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
أما بعد :
اعلموا يا أعداء الإسلام والتوحيد ، أن حصاركم على المسلمين لنا معكم فيه سجل طويل
المزيد ...
كتبها أحمد بوادي في 06:31 مساءً :: 6 تعليقات
{ كفر الشيعة " بين ضريح الحسين وهبل المشركين " }
بقلم : أحمد بوادي
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
المزيد ...
كتبها أحمد بوادي في 05:29 مساءً :: تعليقان
كثر الكلام حول مقتل الشهيد السعيد السيد السبط الحسين بن علي واختلفت القصص في ذلك ، ونورد في هذه الرسالة القصة الحقيقية لمقتل الحسين - رضي الله عنه – ، ولكن قبل ذلك نذكر توطئة مهمة لا بد من معرفتها.
توطئة :
قال الحافظ ابن كثير : فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد،
ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً،
وكذلك
كتبها أحمد بوادي في 10:50 مساءً :: 4 تعليقات
الاسم: أحمد بوادي
